من علم الماء سيدتي أن يتقرى خرائط الجسد الظمآن
أن يراود المجهول
في
غيمة
من شفير الرِِِؤيا
الى بهاء السلوان
يغتبق الكأس في يدي
في وجنتي
في مقلتي
و تسافر الحميا
من علم النار أن تغازلني في هودجها السهران
قي همسة
في لمسة
| ► | فبراير 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | ||||
| 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 |
| 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 |
| 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 |
| 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | ||

من علم الماء سيدتي أن يتقرى خرائط الجسد الظمآن
أن يراود المجهول
في
غيمة
من شفير الرِِِؤيا
الى بهاء السلوان
يغتبق الكأس في يدي
في وجنتي
في مقلتي
و تسافر الحميا
من علم النار أن تغازلني في هودجها السهران
قي همسة
في لمسة
فستانك وبستانك
فستانك العبقي يتمرغ على قدمي
و يئن
وبستانك الشبقي يهل بالآهات علي
و يحن
يا للنحاس من فضة النسوان
جسد باذخ
الزمان…زمن صيف..و الشمس ترسل أشعتها الذهبية فوق كل شيء
المكان…سرير من الرمل..سرير ناعم أصفر تكتنفه بعض الأشجار الخضراء بقامة طفل
الحدث الرئيسي…جسد أنثوي باذخ..بالشبق يفوح و باللزوجة الناعمة..جسد أبيض شبه عار..تحت الركبتين بياض..فوق الناهدين بياض كذلك..و بينهما الأسود الشفاف..قميص هو العتمة المضيئة
السارد/الشارد…لم أر في حياتي جسدا بمثل هذه القوة و هذا الاشعاع العنيف كأن ذلك لم يكن الا حلما مر في لحظة متوجسة
وقفت مشدوها..اقتربت و ابتعدت..ابتعدت و اقتربت..و ما شبعت العين..كان الجسد مستلقيا/مسترخيا..العينان زائغتان قليلا كأنهما تستشرفان أفقا بعيدا..الفم كان مرتخيا كأن الشفة العلياتعض أختها السفلى..الركبتان مائلتان الى النصف تقريبا..و عند النهدين تلتقي العتمة بالضياء..هذه المرأة ماذا تريد مني…هل تدعوني عيناها الحالمتان الى أفق آخ
الروح
خرجت روحي من فمي …ثم تتبعتها بعيني فاذا بي أراها تحلق في السماء الواسعة بأجنحة بيضاء ..و الملائكة الكرام يحفون بها متهللين مستبشرين .أعرف أن روحي ليست نقية و لا بهية.. و أعرف كذلك أن السماء رحيمة..ستستقبلني بما يليق بي من حفاوة و ترحيب..فحسبي أنني لم أظلم أحدا في حياتي التي قضيتها فوق هذه الأرض.. و أنني لم أسرق مال أحد..نعم ارتكبت بعض المخالفات التي أعتبرها تافهة صغيرة في حق أصدقاء مقربين الى قلبي ..في حق اخوتي و والدتي..و أعلم جيدا أنهم مستعدون لمسامحتي..السماء هناك تبدو رحيبة و الروح في معراجها تتأمل ذلك السكون الأزرق الذي يحيط بها.. و تعود بذاكرتها الى زمن عاشته معذبة فوق هذه الأرض الجرداء…أيتها الروح المعذبة ارجعي الى ربك…لقد أمضيت كل حياتك في حرمان و ألم شديدين…حرمت من كل شيء… من المال و الجاه…و من الهدوء… استحوذ الآخرون على كل شيء و لم يبق لك سوى الفتات.ها أنت الآن تسبحين في الفضاء الأزرق اللانهائي…و تواصلين المعراج بعد أن تخلصت من جسدك
الجسد
بقي الجسد هناك مطروحا في الشارع العمومي بعد أن داسته سيارة و هربت.الجسد يبدو لي من بعيد مسجى في ثوب من حرير جادت به عليه امرأة كانت واقفة هناك..في الموت يصبح الناس أكث
مقاطع من سيرة الدم
محمد بالبيضاء
و قلنا..
يا آدم اهبط…
اهبط الى غسق
اهبط الى شبق
اهبط الى شفق
كأنه الدم الممزق
كأنه الانين/الحنين المالح
و لتقرأ عريك الفاضح
في
جسد
يكتبه الغياب
يكتبه الموت في اللحظة الاخيرة
و قلنا
اسكن
ها
هنا
سوسنة في القلب قد نبتت
و سنونوة في العين ما رحلت
ها
هنا
اسكن
في قرارة الموج/في قرارة الكأس
كن غيمة..كن نجمة او نيزكا
اسكن الى مائك الشبقي يتقطر كالموت فينا
دمعة
دمعة
في الغياب الاخير
و لا تبرح عليه عاكفا
تطارد الدم بالدم المشروخ
تراود احلامك المجهضة في كأس من زمهرير
و تسافر في متاهات الحقول
و قال
يا ويلتي
أعجزت أن أكون مثل هذا الغراب
فأواري سوءة أخي
يا أخي في الغياب
أيها الغراب الحالك في دمي
أيها التراب الكالح
مهلا…
كن كما شئت
كن هباء أو بهاء
كن جسرا للعبور/كن جسرا للرجوع
الي
و قال
يا أبتي
اني رأيت أحد عشر كوكبا
رأيت الشمس ساجدة في الجب العميق
رأيت غزالة شاردة في الطريق
فخلتها بعض دمي
دمي المراق
دمي المسفوك في قميص
قد من حجر
قد من شجر
قد من سحاب عميق
يا أبتي
اني رأيت
و ما رأيت سوى دمي يسافر في وردة
و قال الدم..
في البدء كانت الارض فكرة شقية
لان في السماء ما يشبه الارقتمامافيهذه اللحظة العرجاءاحمل سيفيقلمي
أيتها اللغة الحزينة
طاوعيني
مرة واحدة في حياتك
طاوعيني
سأكتبك…
سماء
غيمة ترفرف فوق يدي
سأرسمك في القلب جمرة
و اسافر فيك الى متاهات الحقول
ايتها الجمرة
يا أختي في النسيان
كبرت احزاننا في الذهاب الاخير
فهل تعودين كما رحلت ذابلة الوجنتين
أنا
لست أذكر سوى ألق
و لست اهفو الى درج
فالبهاء و الهباء توأمان
في جسدي يرتعشان
أيها الجسد
يا تاج ملكي
يا عورتي استتري
و لا تفضحينا في الغياب القصير
الماء في الكأس يدعوني اليه
املأ عينيك رمادا
لصهوته
الاشجار احترقت
في شهوة
عابرة
املأ عينيك بما شئت
من خضرة الريح
من زرقة الموج
من غسق
كالدجى
او عبير يسافر
في عتمة سافرة
املأعينيك وكن راية تتناسل
في الغيمة الساهرة
كن كما شئت
كن نجمة تهتدي في غياباتي
بالحنين المدمى
ايا جسدا يكتب الشوق فيك
سلاما…









